السيد مهدي الرجائي الموسوي
70
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
وألوت من لويٍ جيد عزٍّ * وحطّت من نزارٍ ذي العماد وأقصت من قصي الفخر حتّى * تطأطأ هامها في كلّ ناد وهدّت غالباً وبطود مجدٍ * قضت من يعرب العرب البواد رزايا الطفّ يا لك من رزايا * تفجّر محجر الحجر الجماد وكم هذا القعود بني لويٍّ * وبيضك للدماء ظماً صوادي دعي فيض الدموع على خدودٍ * وخوضي في النجيع من الأعادي دعي عنك المبيت على الحشايا * وباتي فوق صهوات الجياد دعي لطم الجباه فليس يجدي * سوى لطم الأسنّة في الفؤاد دعي شرب القراح فليس يهني * شرابك والحسين يموت صاد توارى في غبار النقع حتّى * تثير الأرض فوقك باطّراد أراها لم تثر نقعاً وخالت * تنال الثار في حثو الرماد تسوّف وترها وعجبت منها * يذلّل صعبها سلس القياد إذا ناداهم المظلوم لبّوا * نداه قبل رجع صدى المنادي وإن هتف الصريخ مشوا إليه * ولو من دونه شوك القتاد وزين العابدين يصيح أين العشير * ة معشري وذووا ودادي أتقعد والقيود تعضّ رجلي * وسقمي كلّ آنٍ في ازدياد أتقعد والنساء تساق حسرى * على عجف النياق بكلّ وادي أتقعد والخطيب يسبّ جهراً * أمير المؤمنين بصوت شاد بنو الورهاء ترفل في حريرٍ * وآل محمّدٍ فوق الوهاد أتجلس في السرير علوج هندٍ * وسبط محمّدٍ تحت العوادي أتمسي في الصعيد بنو عليٍ * وفي العيش الرغيد بنو زياد يزيد والدعي فتى زيادٍ * يبيت أسيرهم زين العباد أعبد بني علاجٍ فوق فرشٍ * ويهتف باسمه بين العباد وبين المسلمين السبط شلواً * يراه رائحٌ منهم وغاد برأس يزيد تاج الملك يزهو * ورأس السبط في سمر الصعاد